تعرض أحد أفراد الجالية مقيم في مدينة سويو شمالي أنغولا لعملية احتيال محكمة، بعد أن استولى مجهولون على شحنة بضائع تعود له عقب انتحالهم صفة شركة نقل.
ووفق معطيات متطابقة، فإن التاجر أبرم اتفاقاً مع شخص يحمل الجنسية الصينية قدم نفسه بصفته مالكاً وممثلاً لشركة نقل بضائع. وبعد إتمام تحميل الشحنة على متن شاحنة، اختفى السائق والشخص المعني بشكل مفاجئ، لتُفقد البضاعة بالكامل وتنقطع سبل التواصل معهما.
الحادثة، التي وُصفت بأنها “مدروسة”، تأتي في سياق تزايد لافت لعمليات احتيال مماثلة تستهدف تجاراً، ما يعزز فرضية وجود مجموعات منظمة تنشط في هذا المجال، مستغلة ثغرات التحقق وضعف الإجراءات الاحترازية لدى بعض المتعاملين.
مصادر مطلعة في أوساط الجالية أشارت إلى أن مثل هذه العمليات غالباً ما تعتمد على وسطاء غير موثوقين، وتستهدف صفقات نقل يتم ترتيبها بشكل سريع دون التثبت من الوضع القانوني للشركات أو هويتها الفعلية.
ويُتوقع أن تدفع هذه الحادثة نحو تشديد الحذر في المعاملات التجارية، خصوصاً في قطاع النقل، مع تزايد الدعوات للاعتماد على جهات معروفة وموثوقة وتوثيق جميع العمليات بعقود رسمية تضمن الحقوق وتحد من مخاطر الاحتيال.
ولم تصدر حتى الآن أي معلومات رسمية حول هوية الجناة أو مكان تواجدهم، في وقت لا تزال فيه ملابسات القضية قيد المتابعة.
شبكة أخبار الجالية الموريتانية في أنغولا
نور انفو الأخبار على مدار الساعة